حرية الصحافة ..الحقيقة والوهم

كتبها محمد ولد المعلوم ، في 23 يونيو 2008 الساعة: 10:27 ص

شهدت الأسابيع الماضية محاولات متتالية لترويض الصحافة المستقلة وصولا إلى خنقها ، فمن جرجرة المدير الناشر لصحيفة “بوين شو” مولاي الناجم ولد مولاي الزين إلى قاعات المحكمة مرورا باعتقال رئيس تحرير أسبوعية “الحرية” محمد نعمة عمر في المطار بعد عودته من ليبيا رفقة وفد إعلامي ، هذه الممارسات وغيرها تؤكد مدى تحكم عقلية الأساليب القديمة من “خنق وقمع وترويض واعتقال” في التعامل مع الصحافة لدى الجهات الرسمية والتي لا يزال بعض ممارساتها مستمرا رغم تبدل  الظروف والأحوال والأنظمة الحاكمة ، مما جعل بعض المراقبين يتساءلون عن مدى جدية السلطة الحاكمة في الحفاظ على مستوى حرية الرأي والتعبير الحالي الذي وصلت إليه الصحافة في البلاد بفعل نضالها الطويل من أجل الحرية ؟

والأدهى والأمر هنا هو قرار السلطات الرسمية إيقاف صوت إذاعة المواطنة بعد مضي ما يزيد على سنة ونصف من بثها على أمواج الإذاعة الرسمية ، خصوصا بعد ما تميز هذه الإذاعة بتجاوزها للكثير من الخطوط الحمراء “الوهمية” التي ظلت الإذاع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوزارة والنقابة ..وغياب لغة العقل

كتبها محمد ولد المعلوم ، في 4 يونيو 2008 الساعة: 11:36 ص

 

أصبح من العرف القانوني والواقعي الحق المشروع في الإضراب لأي مواطنين أو موظفين أو عمال في أي قطاع من قطاعات الدولة المختلفة باعتباره آخر ما يمكن أن يلجأ إليه من أجل نيل الحقوق وتحقيق المطالب المشروعة ، وهذا ما يبدو أن أساتذة التعليم الثانوي لجؤا إليه في إضرابهم الحالي الذي تصر النقابة المستقلة على مواصلته حتى الاستجابة لجل أو بعض عريضتهم المطلبية ، بغض النظر عن الآثار المترتبة على استمرار الإضراب سواء المادية أو المعنوية التي يتركها على حياة الوطن والمواطن ، ..وعلى الطرف الآخر يتواصل إصرار وزارة التعليم الأساسي والثانوي على إغلاق باب الحوار ما لم تتراجع النقابة عن إضرابها المفتوح وهنا أيضا تلجأ الوزارة إلى كل الأساليب لاثبات الصمود في وجه الأزمة التي أصبحت بالنسبة للجانبين صراعا من أجل البقاء .

هذا المشهد المركب يعكس مستوى درجة الانحدار التي وصلت إليها حالة قطاع التعليم الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سينفونية السياسي وتغريدة المواطن

كتبها محمد ولد المعلوم ، في 20 مايو 2008 الساعة: 16:04 م

انشغل جميع السياسيين خلال الأيام الخوالي بتشكيل الحكومة وبذل الغالي والنفيس من أجل تحقيق الأمنيات في الحصول على حقائب وزارية أو كراسي حكومية ونال هذا الهم السياسي الطاغي حيزا كبيرا من تفكيرهم وخطابهم ، سواء على وجه التقدير والارتياح للمغانم التي تحققت أو على وجه الانزعاج من ممارسات التهميش والإقصاء كما يحلو للبعض أن يقول ، وكأن الجدل كله تحول من نضال من أجل الإصلاح والبناء والتنمية في بلد متخلف كبلادنا اقتصاديا وتنمويا وبنيويا وثقافيا إلى جدل عقيم في إحصاء عدد الحقائب والكراسي الحزبية المحصلة في الحكومة الجديدة ، وبالتالي بقي الغائب الأبرز عن أجندة وأولويات هؤلاء السياسيين هو هموم المواطنين الذي أعياهم غلاء المعيشة وأرهقتهم صواريخ رافعات الأسعار وخيم عليهم شبح الجفاف والمجاعة من كل مكان في بلد عجز أبنائه عن بنائها بشكل سليم طيلة عقود من الزمن فهل استفاق السياسيون إذا من غفلتهم بعد كل هذه السنين ؟

ففي كل مرة عندما تبدأ الأنظار تتجه نحو تشكيل الحكومة ينصب هموم الأحزاب والقوى السياسية في البلاد على كيفية إحراز أكبر قدر من المنافع والنفوذ والسلطة رغبة في الحفاظ على مصالح أو خوفا من الضياع أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحكومة الموريتانية القادمة .. هواجس التشكل وخفايا الصراع

كتبها محمد ولد المعلوم ، في 29 أبريل 2008 الساعة: 15:57 م

 

يجري الحديث الآن وبشكل محموم في مختلف الأوساط السياسية والإعلامية عن شكل الحكومة المرتقبة بعد أن أعلن أعلى هرم في السلطة عن قرب وضع حد لنهاية غير سعيدة للحكومة الحالية خاصة في ظل الفشل في تأدية المهمة الأساسية التي كانت منوطة بها المتمثلة في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين ومعالجة الأزمات الشاملة في البلاد ، ومع غياب تحقق هذه المهمة باتت كل المبررات جاهزة لحل الحكومة الحالية وتشكيل أخرى جديدة ..غير أن شكل الحكومة القادمة الذي تتطلبه المرحلة أصبح مثار جدل ونقاش حاد بين الطبقة السياسية ، فالظروف كما يقول البعض ناضجة الآن لتشكيل حكومة وطنية لإنقاذ سفينة البلاد قبل الغرق في وحل الأزمات ..وبينما يغلب الاهتمام العام بالشكل المرتقب للحكومة يغيب عن أذهان الكثيرين جوهر ومعايير المؤهلة لمن سيتولى إدارة الحكومة ، ومن هذا المنطلق تعدد التفسيرات ووجهات النظر حول شكل الحكومة المقبلة بين حكومة سياسية مأمولة وائتلافية مرجوة وتكنوقراطية متضائلة حسب ما تتداوله بعض كواليس الحكم وصالونات السياسة من احتمالات وتكهنات وتخمينات حول الحكومة القادمة ، لكن المتفق عليه تقريبا الوحيد بين مختلف الأطراف هو ضرورة استجابة أي تشكيلة حكومية للتوازنات السياسية والمواضعات الجهوية والقبلية وهو ما تعتبره بعض الأطراف الحائل دون خروج تشكيلة الحكومة إلى النور نظرا للصعوبات التي تعرقل جهود التشكيل وما يصاحبها من تجاذبات حزبية ضاقت بها جدران الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عام من الحكم المدني .. مسار متعثر وحصيلة هزيلة

كتبها محمد ولد المعلوم ، في 22 أبريل 2008 الساعة: 13:54 م

مر عام على نظام رئيس الجمهورية السيد سيدي ولد الشيخ عبدالله ، عام بتجربته الديمقراطية  وحصيلته العملية بحاجة إلى أن يوضع تحت أعين الفحص والتنقيب لمعرفة الجوانب المضيئة والرمادية ومكامن الخلل والضعف ، فقد بدأ النظام المدني الديمقراطي منذ لحظة الولادة بخوض غمار تجربة صعبة وسط ظروف بالغة التعقيد والضبابية ومليئة بالألغام حيث شهدت البلاد خلال الفترة الماضية أزمات كادت أن تهز أركان النظام الحالي وأحداث مازال صداها يتردد في مختلف جوانب الواقع ، وقد حاولت السلطة الجديدة التعاطي مع ملفات ظلت مستعصية على الحل ترك بعضها بصمات على مسيرة البلاد أثناء السنة المنصرمة ملفات منها ما طبعته الايجابية بشكل نسبي ومنها ما سيطرت عليه السلبية بشكل مطلق سواء في طريقة العلاج أو أسلوب التشخيص أو في عملية التطبيق والممارسة ، حصيلة عام مضى بحاجة إلى وقفة متأنية لإلقاء الضوء على مختلف جوانب التجربة للخروج بنتائج قد تساهم في التأسيس لمرحلة مقبلة ، فعلى الصعيد الاجتماعي وبالخصوص ما يتعلق بقضايا الوحدة الوطنية فان تسوية ملف المبعدين واقرار قانون للرق مثلا نقلة نوعية في مسار المصالحة الوطنية بين مختلف المكونات الاجتماعية في البلاد لكن انعكاسات الأخير في صدى الواقع مازال محدودا ، أما على مستوى الاقتصادي فانه رغم المنح والمساعدات الدولية التي تلقتها السلطات الرسمية إلا أن المواطن الذي أخذت باسمه لم يجد لها أي انعكاس على الأرض ، فقد اكتوى بنار ارتفاع الأسعار وتفاقمت الأزمات المعيشية والاقتصادية والاجتماعية ووصلت الأمور الى حد الغضب والاحتجاج والاضرابات بشكل متكرر في جميع أنحاء الوطن على الرغم من محاولات الاستجابة من طرف السلطات لضغوط الحالة الاجتماعية التي تمثلت  تارة بإجراءات جزئية وتارة بمجرد مسكنات مؤقتة مما ولد تراكمات مقلقة .

اما في مجال الحريات العامة فقد شهدت هي الأخرى تطورات مهمة من حيث غياب بعض أساليب القمع والمصادرة والحجب والتنكيل -إلا أن الانفكاك الكلي عن بعض تل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المواجهات الدامية ..والأيادي الخفية

كتبها محمد ولد المعلوم ، في 15 أبريل 2008 الساعة: 10:28 ص

ظلت الأحداث والتطورات الأمنية المتتالية والمتسارعة في بلادنا في الآونة الأخيرة والتي تدور هنا وهناك تشير إلى رغبة كامنة لدى بعض الأطراف المتنفذة في استنساخ نموذج لظاهرة الإرهاب والعنف في موريتانيا لكي تكون مطية لتحقيق المآرب والأهداف ، إذ أنه على مدى الفترة الأخيرة شاهد الكثير من المتابعين للأوضاع في البلاد أن الأمور تسير من سيئ إلى أسوء على شتى المستويات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.. وكل ما فتحت نافذة للأمل سدت بمحاولة فتح أبواب التأزم والتأزيم حتى وصلت الأمور إلى "المجال الأمني والسلم المدني "هذا المجال الذي يعتبر من المجالات الحساسة والخطيرة الذي بانهياره يمكن أن يتهاوى كيان الدولة-خاصة أنه ظل خطا أحمر في السابق- وهو ما يضع بلادنا على "كف عفريت" إن استمر توتير وانفلات الأوضاع الأمنية على ما هي عليه ، وعلى هذا الأساس لا يمكن تبرئة ساحة قوى سابقة -خصوصا أولئك الطرفين السابقين في السلطة سواء المحروم منها أو الراغب في العودة إليها من النافذة بعدما خرج من الباب- في محاولة لإيجاد آلية فعالة ومقنعة لتبرير الأمور والأفعال وتسويق "خطاب العودة" وهذه الآلية بكل تأكيد هي فزاعة الإرهاب الموهوم بركوب موجته العابرة للحدود والقارات ، ويتلاقى هذا الخطاب المروج لوجود العنف والإرهاب في موريتانيا مع أطراف دولية لا سميا الطرف الأمريكي الذي يسعى ويبذل جهود مضنية لإيجاد موطئ قدم للقاعدة العسكرية الأمريكية في إفريقيا ، وبالتالي فالبحث عن المسوغات والمبررات المقنعة لاستقبال القاعدة الأمريكية "أفريكوم "في نواكشوط هي ديدن هذه الأطراف منذ اللحظة الأولى حيث تحاول بكل الوسائل دفع وجر البلاد نحو وضع أمني بائس يبرر هذه المآرب ويسوغها للرأي العام ، وكالعادة فان لواء مكافحة ما يسمى بالإرهاب ممثلا في شبح تنظيم القاعدة في المغرب العربي ليس سوى وسيلة من بين تلك الو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكارثة المحدقة .. صفارة الإنذار وبريق الاستجابة

كتبها محمد ولد المعلوم ، في 7 أبريل 2008 الساعة: 15:49 م

بعد ما يقارب سنة على تشكيل الحكومة الحالية ما زالت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية تراوح مكانها وتتفاقم من حين لآخر دون إيجاد حلول مناسبة أو معالجات جدية شاملة لوضع حد للمشاكل المستعصية والأزمات المتراكمة التي زادتها الحالة المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطنون سوء إلى درجة باتت معها تأرق الجميع ، فخلال الأسابيع القليلة الماضية حذرت الأمم المتحدة من كارثة محدقة بالبلاد تشبه أزمة الجفاف في سبعينيات القرن الماضي وقد أصابت هذا التحذير الجميع بالذعر، حيث جعل السلطات الرسمية تحاول حلحلة الأمور واستباق الزمن لمواجهة كارثة الجفاف والمجاعة بإعلان إجراءات استعجالية مؤقتة هنا وهناك للحد من الآثار المترتبة على نقص المواد الغذائية وزيادة أسعارها بشكل صاروخي ، لكن هذه ليست هي المرة الأولى التي تعلن فيها الحكومة عن إجراءات استعجالية ففي نوفمبر الماضي ومباشرة بعد ثورة الجياع أعلنت الحكومة عن برنامج استعجالي جزئي ركز على المناطق الشرقية إلا أن نتائجه كانت محدودة ، وفي هذه المرة ومع بلوغ الوضع المعيشي مرحلة صعبة أمطرتنا السلطات أيضا ببرنامج استعجالي مؤقت جديد بكلفة كبيرة للحد من كارثة ارتفاع الأسعار ولامتصاص غضب المواطنين ، إلا أن ما يلاحظه الكثير من المواطنين على هذا النوع من البرامج الجزئية والإجراءات المؤقتة أنها لا تعدو كونها مسكنات م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل بدأ العد التنازلي لحرية الرأي والتعبير؟

كتبها محمد ولد المعلوم ، في 31 مارس 2008 الساعة: 14:13 م

في منتصف الأسبوع الماضي قامت مجموعة من قوى الأمن بزي مدني باختطاف زميلين صحفيين من يومية السراج أطلق سراح أحدهم وبقي الآخر قيد الاعتقال لمدة خمسة أيام وهو الزميل محمد سالم ولد محمدو –إضافة إلى اعتقال الزميل في السفير محمد المختار ولد آبكه -، في حادثتي اختطاف واعتقال هما الأولى من نوعهما في عهد ما يسمى بـ"الحرية والديمقراطية والانفتاح" في ظل النظام الحالي الذي يتبجح ويتشدق في كل يوم من خلال آلته الإعلامية بحرية الرأي والتعبير والكلمة ، وقد ذكرتنا حادثتي الاختطاف والاعتقال بالعهود الفارطة من الكبت والقمع والمصادرة والمطاردة والخنق المنظم على الصحافة من قبل النظام السابق ، وهاهو النظام الحالي يكرر نفس الأساليب الفجة والممارسات القمعية وان بثوب جديد هو الاختطاف المنظم بشكل يتنافى مع ابسط الحقوق المدنية والأعراف القانونية والديمقراطية ، مما جعل الجميع يتساءل هل تشكل تلك الحادثة صفارة الإنذار لكل الصحفيين أن عهد الحريات والديمقراطية الذي تحلمون به قد ولى بغير رجعة أم أن بعض قوى السلطة لا يروق لها أن يتمتع الصحفيون باسط الحقوق المدنية والقانونية ؟

كل هذا وذاك ممكن فقد شهد العهد الحالي الكثير من حوادث القمع تجاه الصحفيين بدء بتلفيق الاتهامات والمحاكمات الصورية وانتهاء بالاعتقال والاختطاف ناهيك عن حجب المعلومات الذي بات ديدن السلطة الحالية في كثير من الأحيان ، هذا الواقع السيئ الذي يتسم بعدم احترام أو تقدير السلطة الرابعة وقادة الرأي والكلمة في المجتمع يشير إلى أن لسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ظاهرة المدونات .. منابر حرة ومعالجات جريئة

كتبها محمد ولد المعلوم ، في 24 مارس 2008 الساعة: 16:16 م

 

تشكل ظاهرة المدونات إحدى الظواهر الإعلامية الملفتة في العصر الحاضر نظرا لما ساهمت به من إثراء للساحة الثقافية والأدبية والفكرية والإعلامية ، بعد أن أصبح التدوين من أهم أشكال أدوات التعبير عن الرأي وطرح الأفكار والتصورات حول مختلف القضايا السياسية والفكرية والاجتماعية والثقافية في ظل أجواء فضائية حرة بعيدا عن عيون السلطة المتربصة وقيودها المجحفة في بعض الأحيان ، لكن بعد أن عرفت بعض الأنظمة في العالم العربي مستوى تأثير هذه الآلة الإعلامية الجديدة بدأت ترصد أصحاب المدونات ومستخدمي الأنترنت وتمارس بحقهم مختلف صنوف القمع والمصادرة والكبت من أجل إيقافهم عن حد معين بل وأصبح ديدن بعض الحكومات والأنظمة العربية هو مطاردة كتاب الرأي من المدونين لثنيهم عن ممارسة حقهم المشروع في التعبير .

 

ومما ساعد المدونين وأتاح لهم فرصة كبيرة للنشر هو التطور السريع في عالم تقنيات الاتصال والإعلام والتكنولوجيا التي ساهمت في اتساع مساحة الحرية والتحرك والانتشار بسرعة في الفضاء الالكتروني ، غير أنه مع بلوغ الثورة الرقمية أوجها استيقظت بعض الأنظمة السياسية في العالم العربي من سباتها العميق وحاولت مواكبة العصر -لكن بعد أن سار قطار العولمة وقطع مسافات طويلة- بالاستفادة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأسيس أول تحاد للمدونين الموريتانيين

كتبها محمد ولد المعلوم ، في 22 مارس 2008 الساعة: 12:29 م

 

اتحاد الــــمدونين الــــموريتانيين

المكتب التنفيذي المؤقت

622dsc

بـــيان صـــحــفي

اجتمعت الجمعية التأسيسية لاتحاد المدونين الموريتانيين بنواكشوط يوم الجمعة 21/03 /2008 وقد حضر الاجتماع عدد من المثقفين والصحفيين المدونين الموريتانيين الذين تأسست لديهم رغبة في إنشاء اتحاد يجمع صفوفهم ويحمي حقوقهم ويسعى للدفاع عنهم ، خاصة في ظل التطور المشهود الذي تعرفه تقنيات الإعلام والاتصال.

وقد ناقشت الجمعية التأسيسية لاتحاد المدونين الموريتانيين مختلف الآراء والتصورات والاقتراحات التي أثارها المجتمعون، وفي نهاية اللقاء تم انتخاب مكتب تنفيذي مؤقت يسهر على إعداد مشروعي النظام الأساسي والداخلي للاتحاد وتقديم ملفه للترخيص لدى الجهات المعنية، والتحضير للمؤتمر العام الأول للمدونين الموريتانيين في غضون ثلاثة أشهر.

وقد أسفر الاجتماع عن انتخاب المكتب التنفيذي المؤقت التالي:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي