شهدت الأسابيع الماضية محاولات متتالية لترويض الصحافة المستقلة وصولا إلى خنقها ، فمن جرجرة المدير الناشر لصحيفة “بوين شو” مولاي الناجم ولد مولاي الزين إلى قاعات المحكمة مرورا باعتقال رئيس تحرير أسبوعية “الحرية” محمد نعمة عمر في المطار بعد عودته من ليبيا رفقة وفد إعلامي ، هذه الممارسات وغيرها تؤكد مدى تحكم عقلية الأساليب القديمة من “خنق وقمع وترويض واعتقال” في التعامل مع الصحافة لدى الجهات الرسمية والتي لا يزال بعض ممارساتها مستمرا رغم تبدل الظروف والأحوال والأنظمة الحاكمة ، مما جعل بعض المراقبين يتساءلون عن مدى جدية السلطة الحاكمة في الحفاظ على مستوى حرية الرأي والتعبير الحالي الذي وصلت إليه الصحافة في البلاد بفعل نضالها الطويل من أجل الحرية ؟
والأدهى والأمر هنا هو قرار السلطات الرسمية إيقاف صوت إذاعة المواطنة بعد مضي ما يزيد على سنة ونصف من بثها على أمواج الإذاعة الرسمية ، خصوصا بعد ما تميز هذه الإذاعة بتجاوزها للكثير من الخطوط الحمراء “الوهمية” التي ظلت الإذاع

























